كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



من أقوال كثير من الصحابة كما أن الأول أعلم بأقاويل علي وابن مسعود وطائفة ممن كان بالكوفة من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فرضي الله عن الإمامين فقد صرنا في وقت لا يقدر الشخص على النطق بالإنصاف- نسأل الله السلامة-.
قال مطرف بن عبد الله وغيره: كان خاتم مالك الذي مات وهو في يده فصه أسود حجري ونقشه: حسبي الله ونعم الوكيل.
وكان يلبسه في يساره وربما لبسه في يمينه.
وعن ابن مهدي قال:
ما رأيت أحدا أهيب ولا أتم عقلا من مالك ولا أشد تقوى.
وقال ابن وهب: ما نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمنا من علمه.
وعن مالك قال: ما جالست سفيها قط.
قال ابن عبد الحكم: أفتى مالك مع نافع وربيعة.
وقال أبو الوليد الباجي: روي أن المنصور حج وأقاد مالكا من جعفر بن سليمان الذي كان ضربه.
فأبى مالك وقال: معاذ الله.
قال مصعب بن عبد الله في مالك:
يدع الجواب فلا يراجع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان
عز الوقار ونور سلطان التقى ... فهو المهيب وليس ذا سلطان (1)
قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي: سمعت عبد الله بن عمر بن الرماح قال:
دخلت على مالك فقلت: يا أبا عبد الله ما في
__________
(1) " حلية الأولياء " 6 / 318 319 و" ترتيب المدارك " 1 / 167.